قطب الدين الراوندي

151

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

و « البدعة » : الحدث في الدين بعد أن أكمله اللَّه ، والأشياء المبتدعة و « الاسلام » مثل ذلك . وروي « غير ملومة ولا مستنكرة بها » . ويأرز : أن ينقبض . وتمالئوا : تعاونوا . والفيالة : ضعف الرأي . و « أفائها اللَّه عليه » أي جعل تعالى تلك الأرض فيالة وغنيمة خاصة له . والكلاء : المرعى . والمجادب : مواضع القحط . ( ومن كلام له عليه السلام ) ( لما عزم على لقاء القوم بصفين ) اللهم رب السقف المرفوع ، والجو المكفوف ، الذي جعلته مغيضا لليل والنهار ، ومجرى للشمس والقمر ، ومختلفا للنجوم السيارة ، وجعلت سكانه سبطا من ملائكتك ( 1 ) ، لا يسأمون من عبادتك . ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للأنام ، ومدرجا للهوام والانعام ، وما لا يحصى مما يرى ومما لا يرى . ورب الجبال الرواسي التي جعلتها للأرض أوتادا ، وللخلق اعتمادا . ان أظهرتنا على عدونا فجنبنا البغي ، وسددنا للحق . وان أظهرتهم علينا فارزقنا الشهادة ، واعصمنا من الفتنة . أين المانع للذمار ، والغائر عند نزول الحقائق من أهل الحفاظ ، العمار وراءكم ، والجنة أمامكم .

--> ( 1 ) في الف : من ملائكته .